حزب حركة النهضة في مسيرة الثبات والدفاع عن المؤسسات: ولكن…

أعلن حزب حركة النهضة التونسي بعد إنعقاد إجتماع تدارسي. حول الأوضاع بالبلاد في بلاغ له الأربعاء 24 فبراير 2021، عن تنظيم مسيرة بعنوان “مسيرة الثبات والدفاع عن المؤسسات“.

حزب حركة النهضة

إذ دعت الحركة في إجتماعها الدّوري برئاسة راشد الغنوشي، مناضلات الحركة ومناضليها وأنصارها وعموم التونسيين. للمشاركة في تجمّع يوم السّبت 27 فبراير 2021، الذي يهدف لتجاوز الأزمة السياسيّة التي تمرّ بها البلاد.

“لا للعدوان على أشغال البرلمان”، “حرّيات حرّيات إنتهى عهد الإستبداد”، “القضاء مستقلّ والعدالة هي الكلّ”. هذه بعض الشّعارات التي من المنتظر ستكون في الموعد نهاية هذا الأسبوع.

إذ قال بعض القياديين بالحزب الحاكم تعليقا على المسيرة المنتظرة هذا السبت؛ منهم عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس الشورى. حيث قال بنوع من السخرية:

<< نأمل أن يستعيد الشعب قيس سعيّد الذي إنتخبناه >>.

عبد الكريم الهاروني

وقال حزب حركة النهضة أن من خلال هاته التّظاهرة الشعبيّة. ستكون هنالك مساندة خاصّة بالقضيّة الفلسطينيّة برفع شعار “نازلين وفي قلوبنا قضيّة فلسطين”.

القضية الفلسطينية

ولكن مع هذا لسائل أن يسألك، كيف ستتعامل النّهضة مع هذا التجمّع الذي دعت إليه ونحن في ظرف إستثنائي وبائي في جائحة كورونا؟ وماذا عن القرارات الحكومية بمنع التّجمهر حفاظا على صحّة التّونسيين؟

error: تنبيه: ممنوع إستعمال عمليّة النّسخ!