هيلين توماس أول امرأة تقود مكتب البيت الأبيض وتكسر حواجز الصحافة السياسية

في مثل هذا اليوم من تاريخ 6 مارس 1974، صنعت الصحفية الأمريكية هيلين توماس (Helen Thomas)، تاريخًا جديدًا في عالم الصحافة السياسية. عندما تم تعيينها رئيسة لمكتب البيت الأبيض، لدى وكالة United Press International، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب البارز.
وفي مؤتمر صحفي عُقد في اليوم نفسه، هنّأها الرئيس الأمريكي آنذاك ريتشار نيكسون على هذا الإنجاز. الذي شكّل خطوة مهمة للنساء في مجال الصحافة.
كانت توماس قد انتقلت إلى العاصمة واشنطن عام 1942، بعد تخرجها من الجامعة، ساعية إلى بناء مسيرة مهنية في الإعلام.
ومع مرور السنوات، برز اسمها كإحدى أبرز المراسلات في البيت الأبيض. خاصة خلال فترة رئاسة نيكسون، حيث عُرفت بأسلوبها المباشر وجرأتها في طرح الأسئلة.
وخلال مسيرتها الطويلة، حققت توماس العديد من الإنجازات. من بينها مرافقة نيكسون في رحلته التاريخية إلى الصين كالمراسلة المطبوعة الوحيدة ضمن الوفد الصحفي.
كما كسرت حواجز عديدة أمام النساء في الصحافة السياسية، وأصبحت لاحقًا من أبرز الوجوه في قاعة الإيجاز الصحفي بالبيت الأبيض.
واستمرت مسيرتها المهنية لعقود طويلة، وظلت رمزًا للصحافة الجريئة التي لا تتردد في مساءلة السلطة. إلى أن توفيت عام 2013 عن عمر ناهز 92 عامًا، تاركة إرثًا مهمًا في تاريخ الصحافة الأمريكية.